Mr Mansour Dawoud 2
أهلاً بك زائري الكريم , أرجو أن يكون هذا العمل محل إعجابك ,,, وجودك هنا شرف لي وفخر كبير ,,, رجاء الرد علي المواضيع حتي تساهم في نجاح هذا العمل ,,, وشكراً

Mr Mansour Dawoud 2

منتدي شامل
 
الرئيسيةمرحباًاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
زيارتك لنا شرف لنا فهذا المنتدي إنشيئ خصيصاً من أجلك أنت
لا تنسي أن تصلي علي حبيبي محمد رسول الله خاتم الأنبياء و المرسلين

شاطر | 
 

 زوجات الرسول أمهات المؤمنيين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 27
تاريخ التسجيل : 17/11/2011

مُساهمةموضوع: زوجات الرسول أمهات المؤمنيين   الأحد نوفمبر 20, 2011 3:03 pm


أمهات المؤمنين

يطلق على زوجات النبي "محمد" –– اسم " أمهات المؤمنين"؛ تكريمًا لشأنهن وإعلاء لقدرهن ، وقد شرفهن الله- تعالى- بأن جعلهن أمهات للمؤمنين ، فقال تعالى :" النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ " (الأحزاب 6)وقد كرم الله- عز وجل- "أمهات المؤمنين" وصان حرمة نبيه –- فأمر المؤمنين بمخاطبتهن من وراء حجاب، ومراعاة الأدب عند دخول بيوت النبي –– فقال :

"وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ " (الأحزاب53) ولما جعل الله- تعالى- زوجات النبي –– أمهاتٍ للمؤمنين ، فإنه قد حرم عليهن الزواج بعد وفاة النبي –وأمهات المؤمنين هن خير نساء المسلمين تقوى وصلاحًا ، فقد كن خير عونً للنبي –– في حياته , وتحملن معه أعباء الدعوة ونشر الإسلام ، وتفقيه المسلمات وتعريفهن أحكام دينهن .
وعدد أمهات المؤمنين إحدى عشرة ، وقد توفيت اثنتان منهن في حياة النبي –– وهما السيدة خديجة ، والسيدة "زينب بنت خزيمة"- رضى الله عنهما - ، وتوفى رسول الله –– عن تسع منهن، ودفن جميعا في البقيع بالمدينة المنورة ، ما عدا السيدة خديجة رضى الله عنها فدفنت في "الحجون" بمكة، والسيدة "ميمونة بنت الحارث" -رضى الله عنها - فدفنت في "سرف" قريبًا من مكة .
* وأمهات المؤمنين حسب ترتيب زواج النبي –– منهن : هي أول امرأة تزوجها النبي –- ، فهي أم المؤمنين الأولى ، تزوجها النبي –– قبل البعثة وهو في الخامسة والعشرين من عمره ، وكان عمرها آنذاك أربعين سنة ، وعاشت معه خمسًا وعشرين سنة ، ولم يتزوج عليها ، ورزق منها جميع أبنائه عدا "إبراهيم" ، وهم "القاسم" و"عبد الله" و"زينب" و"رقية" و"أم كلثوم" و"فاطمة" .
ولما بعث النبي –– كانت خديجة أول من آمن به سواء ، من الرجال أو من النساء ، ووقفت إلى جانبه تعاونه وتشد من أزره وتخفف عنه ما كان يلقاه من قومه من عناد وإيذاء وتكذيب .
وظلت على هذا العون والمساندة لزوجها النبي –– حتى توفيت قبل الهجرة بثلاث سنوات عن خمس وستين سنةً ، وفقد النبي خير معاون له ونصير ، وحزن عليها حزنًا شديدًا ، وكان قد سبقها إلى الموت "أبو طالب" عم النبي –– وسمى ذلك العام عام الحزن .
وظل النبي - يذكرها ولا يكف عن الحديث عنها حتى إن السيدة "عائشة" كانت تقول :
" ما غرت على أحد من نساء النبي –– ما غرت على "خديجة" وما رأيتها ، ولكن كان النبي –– يكثر ذكرها ، وربما ذبح الشاة ثم قطعها ثم يرسلها لصديقات "خديجة" .
تزوجها النبي –– بمكة قبل الهجرة وبعد وفاة زوجته "خديجة" ، وكانت "سودة" امرأة في الخامسة والخمسين من عمرها ترملت بعد وفاة زوجها ، فتزوجها النبي –– جبًرا لخاطرها وإعزازًا لشأنها.
وقد هاجرت إلى المدينة واستقرت مع النبي –– حتى وفاته، وامتدت بها الحياة حتى خلافة "عمر بن الخطاب" - رضى الله عنه
ولدت بمكة بعد أربع سنين أو خمس من بعثه النبي –، وأسلمت وهى صبية صغيرة هي وأختها أسماء ، تزوجها النبي –– بمكة قبل الهجرة ودخل بها في المدينة وعمرها تسع سنوات ، ولم يتزوج النبي –– بكراً غيرها .
وكانت السيدة عائشة أحب أزواج النبي –– إلى قلبه ، كما كان أبوها أبو بكر الصديق أحب الناس إليه ، ولما مرض النبي –– استأذن زوجاته أن يمرض في بيت عائشة ، وتوفى عليه الصلاة والسلام وهو في بيتها .
وبعد وفاة النبي –– كانت عائشة هي الفقيهة الأولى في الإسلام ، فكان الصحابة الكبار يسألونها في المسائل الفقهية العويصة ، وإلى جانب علمها الواسع في الفقه والحديث كانت من أعلم الناس بالطب وبالشعر وتوفيت وهى في السادسة والستين من العمر في (رمضان 58 هـ = يونيو 677م)
تزوجها النبي –– بعد استشهاد زوجها "خنيس بن حذافة السهمي" في غزوة "بدر" في العام الثاني من الهجرة ، وكانت في الثانية عشرة من عمرها ، وكانت هذه المصاهرة توثيقًا لروابط المحبة بين النبي –– وأحد أصحابه الكبار وتكريمًا له وتقديًرا لجهاده مع النبي –.
وبعد وفاة النبي –– عاشت في "المدينة" عاكفة على العبادة والصيام ، ولما جمع المصحف الشريف في عهد "أبى بكر الصديق" كانت "حفصة" هي التي اختيرت من بين أمهات المؤمنين لتحفظ النسخة الأولى للمصحف الشريف .
وظلت هذه النسخة في بيتها حتى عهد "عثمان بن عفان" الخليفة الثالث ، الذي أخذ منها هذه الوديعة الغالية ونسخ منها عدة مصاحف ووزعت على الأقاليم .
وطالت الحياة بالسيدة "حفصة" حتى توفيت في عهد "معاوية بن أبى سفيان"- رضى الله عنه- في (ربيع الأول 45 هـ = أكتوبر 665م) عن ستين عاماً .
تزوجها النبي –– في شهر رمضان من السنة الثالثة للهجرة بعد زواجه من "حفصة بنت عمر بن الخطاب" ، واشتهرت بأم المساكين لكثرة إطعامها المساكين وبًَرها بهم ، ولم تدم حياتها مع النبي –– طويلاً فتوفيت بعد عدة أشهر من زواجها من النبي –– عن ثلاثين عاماً على الأرجح ، وذلك في شهر (ربيع الأول سنة 54 هـ 625م) .
هي "هند بنت أمية المخزومية" ، أسلمت مبكرًا مع زوجها "أبى سلمة" ، وهاجرت إلى "الحبشة" ، ثم إلى "المدينة" ، تزوجها النبي –– في السنة الرابعة من الهجرة بعد وفاة زوجها "أبى سلمة" .
وكانت "أم سلمة" ذات عقل ودين ، وكان النبي –– ينزل عند رأيها ويستجيب لمشورتها ، ويصحبها معه في كثير من الغزوات ، فصحبته في يوم "الحديبية" ، وغزوة خيبر وفتح "مكة" ، وغزو "هوازن" و"ثقيف" وحصار "الطائف" ثم في حجة الوداع في السنة العاشرة من الهجرة وتقدمت الحياة بأم سلمة، فتوفيت سنة 61ه بعد ما جاءها نعى الحسين بن على رضى الله عنهما في "كربلاء" .
تزوجها النبي –– في السنة الخامسة من الهجرة بأمر من الله تعالى ؛ وكانت متزوجة من الصحابي الجليل
زيد بن حارثة فطلقها لعدم استقرار الحياة الزوجية بينهما .
وكانت في الخامسة والثلاثين من عمرها حين تزوجها النبي –– وفى يوم عرسها فرض الله الحجاب على نساء النبي –– وعلى المؤمنات جميعاً . وعرف عن السيدة زينب أنها كانت كريمة خيرة، تصنع بيدها أشياء ثم تتصدق بها على المساكين ، وتوفيت سنة 20هـ في خلافة عمر بن الخطاب الذي صلى عليها ، ودفنت في البقيع، وهى أول من مات من نساء النبي –– بعده .
تزوجها النبي –– في شهر شعبان من العام السادس للهجرة بعد غزوة "بنى المصطلق" ، وكانت قد وقعت في الأسر ، فأعتقها النبي –– وتزوجها ، ولما شاع خبر هذا الزواج أعتق الصحابة جميعاً من كان في أيديهم من أسرى قومها إكراماً لها بعد زواجها من النبي –.
وعاشت السيدة جويرية حتى سنة ( 56 هـ = 675 م) في خلافة معاوية بن أبى سفيان عن سبعين عاماً.
تزوجها النبي –– بعد غزوة "خيبر" في العام السابع من الهجرة ، وهى الغزوة التي انتصر فيها المسلمون وفتحوا حصون "خيبر" ، ووقعت السيدة "صفية" ضمن الأسرى ، وكانت قد تجاوزت السابعة عشرة من عمرها وأعتقها النبي –– وتزوجها وحسن إسلامها .
ولما اشتكت إلى النبي –– بأن السيدة عائشة والسيدة حفصة قد تفاخرن بأنهن قرشيات أو عربيات ، وهى ذات أصل يهودي ، فقال لها : ألا قلت : وكيف تكونان خيرًا منى وزوجي "محمد" وأبى "هارون" وعمى "موسى" فهدأت ورضيت، وفى أثناء محنه حصار سيدنا "عثمان ابن عفان" وضعت معبرًا بين منزلها ومنزل "عثمان" ، تنقل إليه الطعام والماء بعد أن منع المحاصرون عن الخليفة الطعام .
وتوفيت السيدة "صفية" في خلافة "معاوية بن أبى سفيان" سنة 50هـ ، ودفنت بالبقيع مع أمهات المؤمنين .
هي "رملة بنت أبى سفيان بن حرب" - رضى الله عنهما- ، تزوجها النبي –– بعد أن ارتد زوجها "عبيد الله بن جحش" ، وكانا في بلاد الحبشة ، فأرسل إلى "النجاشي" أن يزوجه "أم حبيبة" ، فتزوجها النبي وهى لا تزال في تلك البلاد البعيدة .
وعادت أم حبيبة إلى "المدينة" في العام السابع من الهجرة لتعيش في بيت النبي –– مع أمهات المؤمنين ، وأحتفلت "المدينة" بهذه المناسبة ، وصنع خالها "عثمان بن عفان" وليمة حافلة ، نحر فيها الذبائح وأطعم الناس .
وعاشت أم حبيبة بعد وفاة النبي –– طويًلا وتوفيت سنة ( 44هـ = 664م) وكانت قد تجاوزت السبعين من عمرها .
هي آخر زوجاته –– تزوجها النبي –أثناء عمرة القضاء في العام السابع من الهجرة ، ودخل عليها بعد خروجه من مكة في ذي القعدة سنة(7هـ) في مكان قريب من "مكة" يسمى "سرف" .
وعاشت السيدة "ميمونة بنت الحارث" طويلاً بعد وفاة النبي –وأوصت أن تدفن في "سرف" وهو المكان الذي جمعها بالنبي –– ودخل عليها فيه، فلما ماتت سنة (51هـ) صلى عليها ابن أختها "عبد الله بن عباس" ، وأوصى الذين يحملونها بالترفق بها حتى أرقدوها حيث أحبت .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mrmansour.forumegypt.net
 
زوجات الرسول أمهات المؤمنيين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Mr Mansour Dawoud 2 :: Your first category :: الخيمة المحمدية الشريفة :: زوجات الرسول-
انتقل الى: